الشيخ الأنصاري ( مترجم وشارح : جمشيد سميعى )

41

رسائل شيخ انصارى ( فارسى )

متن : و ممّا يدلّ ، على أنّ المخالفة لتلك العمومات لا تعدّ مخالفة ، ما دلّ من الأخبار على بيان حكم ما لا يوجد حكمه فى الكتاب و السنّة النبويّة ، إذ بناء على تلك العمومات لا يوجد واقعة لا يوجد حكمها فيهما . فمن تلك الأخبار : ما عن البصائر و الاحتجاج و غيرهما مرسلة عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أنّه قال : « ما وجدتم فى كتاب اللّه فالعمل به لازم ، و لا عذر لكم فى تركه ، و ما لم يكن فى كتاب اللّه تعالى و كانت فيه سنّة منّى فلا عذر لكم فى ترك سنّتى ، و ما لم يكن فيه سنّة منى . فما قال أصحابى فقولوا به ، فانّما مثل أصحابى فيكم كمثل النجوم ، بأيّها اخذ اهتدى ، و بأىّ أقاويل أصحابى أخذتم اهتديتم . و اختلاف أصحابى رحمة لكم . قيل : يا رسول اللّه ، و من أصحابك قال : أهل بيتى » « 1 » ، الخبر . فانّه صريح فى أنّه قد يرد من الأئمة عليهم السّلام ما لا يوجد فى الكتاب و السنّة . و منها : ما ورد فى تعارض الروايتين من ردّ ما لا يوجد فى الكتاب و السنّة إلى الأئمة عليهم السّلام مثل ما رواه فى العيون عن أبى الوليد ، عن سعد بن محمّد بن عبد اللّه المسمعىّ ، عن الميثمىّ . و فيها : « ما ورد عليكم من خبرين مختلفين فاعرضوهما على كتاب اللّه - إلى أن قال : - و ما لم يكن فى الكتاب فاعرضوه على سنن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله - إلى أن قال - و ما لم تجدوه فى شىء من هذه فردّوا إلينا علمه ، فنحن أولى بذلك » ، الخبر . و الحاصل : انّ القرائن الدّالة على انّ المراد بمخالفة الكتاب ليس مجرّد مخالفة عمومه و اطلاقه كثيرة تظهر لمن له ادنى تتبّع . ترجمه : ( استشهاد شيخ در عدم مخالفت خاصّ با عامّ ) و از جمله امورى كه دلالت مىكند كه مخالفت با اين عمومات قرآنى ، مخالفت شمرده نمىشود ؛ اخبارى است كه حكم موضوعاتى را كه در قرآن و سنّت نبوى صلّى اللّه عليه و آله يافت نمىشود بيان

--> ( 1 ) - بحار الأنوار ، ج 2 ، ص 220 .